يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

227

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وثمرة ذلك : وجوب التشدد في طلب الحق ؛ لئلا يبطل سعيه بالتقصير في النظر والطلب ، وأنه مع التقصير يكون عاصيا ، ولو ظن أنه على الحق . وفي هذا دلالة على أنه لا يجوز التقليد في المسائل الإلهية ، وجوز العنبري التقليد فيها ، وكذا ذكر أبو مضر . وعن القاسم عليه السّلام مقلد المحق ناج . قوله تعالى فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [ الكهف : 110 ] قال في الكشاف : قيل : نزلت في جندب بن زهير ، قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني ، فقال : « إن اللّه لا يقبل ما شورك فيه » . وروي أنه قال : « لك أجران أجر السر وأجر العلانية » وذلك إذا قصد أن يقتدى به . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اتقوا الشرك الأصغر » قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ قال : « الرياء » . نكتة : قال جار اللّه وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرئ عند مضجعه : قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ كانت له في مضجعه نورا يتلألأ إلى مكة ، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم ، وإن كان مضجعه بمكة كانت له نورا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ » . تم ما نقل من سورة الكهف .